أسماءي،
وأنتِ تقرئين هذه الكلمات، لم يَبقَ سوى يومٍ واحدٍ على بداية الحياة التي حلمنا بها، ودعونا الله لها بصدقٍ ومناجاة، أن يرزقنا إياها،
وقد صدقنا سبحانه الوعد، إذ قال:
﴿ادعوني أستجب لكم﴾
صدق الله العظيم.
حبيبتي،
في هذا اليوم الأخير قبل اجتماعنا، أودّ أن أُعاهدكِ أمام الله سبحانه على:
- أن أصونكِ، فأنتِ أغلى ما أملك،
وأن أحفظكِ، فأنتِ قُرّة عيني، وهِبةٌ من الوهّاب جلّ جلاله. - أن أرسم البسمة على شفتيكِ الجميلتين في كل يومٍ وليلة.
- أن لا أكسر خاطركِ ما حييتُ، لا بكلمة، ولا بفعل، ولا بنظرة.
- أن أعتذر في الحين إن أخطأتُ في حقكِ،
(وحتى إن لم أُخطئ خلال الأسبوع المقدّس 🙃). - أن أكون ملجأكِ الدائم، ومأواكِ الآمن.
- أن أكون لكِ خير رفيق، وأقرب صديق، وأحنّ زوج، وأكبر عاشق ما حييت.
- أن لا أرى في خلق الله في الدنيا ولا في الآخرة امرأةً سواكِ.
- أن أجتهد في إسعادكِ، وأُحسن إليكِ ما استطعت.
- وأن أحبّكِ أكثر من نفسي.
زوجكِ المحبّ العاشق
رِضوانكِ